لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، هي من أعظم الأذكار التي وردت في السنة النبوية، تحمل في طياتها توحيد الله وتمجيده، وهي كنز عظيم من كنوز الذكر، يترتب عليها أجر عظيم، ومكانة عالية، وحماية من الشرور.
جدول المحتويات:
- فضل هذا الذكر في السنة
- شرح معاني الذكر
- الفوائد الإيمانية والنفسية
- أوقاته المفضلة
- أذكار شبيهة لها
- أقوال السلف فيها
- قصص واقعية عن أثرها
- الخلاصة
- المراجع
1. فضل هذا الذكر في السنة
وردت أحاديث كثيرة تبين فضل هذا الذكر، منها:
- قال النبي ﷺ: "من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، في يوم مائة مرة، كانت له عدل عشر رقاب، وكتبت له مائة حسنة، ومحيت عنه مائة سيئة، وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر منه"[1].
هذا الحديث الشريف يدل على عظيم الأجر لمن داوم على هذا الذكر صباحًا ومساءً، وهو من أسباب النجاة من الشيطان ورفع الدرجات ومغفرة الذنوب.
2. شرح معاني الذكر
لا إله إلا الله: توحيد لله في العبادة وإفراده بالحق الإلهي، وهي أساس الإسلام.
وحده لا شريك له: تأكيد على أن الله وحده لا يُشرك به أحد.
له الملك: الاعتراف بأن كل شيء في الكون ملك لله وحده.
وله الحمد: الثناء عليه في جميع الأحوال، في السراء والضراء.
وهو على كل شيء قدير: الإيمان بأن الله قادر على كل شيء، لا يعجزه شيء.
3. الفوائد الإيمانية والنفسية
- يزيد من الإيمان ويجدد التوحيد في القلب.
- راحة نفسية عظيمة وشعور بالأمان والقرب من الله.
- يمحو الذنوب ويزيد الحسنات.
- سبب في دخول الجنة.
- يُعد من الذكر العظيم الذي يحبه الله.
4. الأوقات المفضلة لهذا الذكر
- بعد صلاة الفجر والمغرب.
- عند الخروج من البيت.
- أثناء الطواف بالكعبة.
- في الصباح والمساء.
5. أذكار شبيهة لها في المعنى والفضل
- سبحان الله وبحمده – لها فضل عظيم وقد تحدثنا عنها في مقال سابق.
- لا حول ولا قوة إلا بالله – وهي كنز من كنوز الجنة، انظر هذا المقال.
- الاستغفار – سبب للرزق والفرج، وقد أفردنا له مقالًا كاملاً.
6. أقوال السلف والعلماء في هذا الذكر
- قال ابن القيم: "هذه الكلمة هي أساس الدين، وأفضل الذكر، وأعلى مراتب التوحيد".
- وقال الحسن البصري: "من قالها مخلصًا، كانت له نجاة من النار".
7. قصص واقعية عن أثر هذا الذكر
ذكر الشيخ عبد الله الكناني في كتابه "من عجائب الدعاء" قصة رجل اعتاد أن يردد هذا الذكر مائة مرة كل صباح، وفي أحد الأيام نجا من حادث سير مروع، فكان يردد: "ما تركت ذكري لربي، فحفظني الله بفضله"[2].
وفي قصة أخرى لامرأة كانت تداوم عليه بنية الشفاء من مرض مزمن، فشُفيت بعد فترة قصيرة دون علاج طبي مباشر، فكان يقينها بالله وإخلاصها في الذكر سببًا للشفاء.
8. الخلاصة
ذكر "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير" هو من أعظم الأذكار التي ينبغي لكل مسلم أن يداوم عليها. فيه تجديد للتوحيد، وتحصين للنفس، ورفع للدرجات، وحفظ من الشيطان، وغفران للذنوب.
فاجعل لنفسك وردًا ثابتًا من هذا الذكر، واعقد العزم على المداومة، وانظر كيف تتغير حياتك إلى الأفضل.
المراجع:
- صحيح البخاري (6403)، وصحيح مسلم (2691).
- عبد الله الكناني، "من عجائب الدعاء"، دار طيبة الخضراء، الطبعة الثالثة، صـ 142.
✍️ مداد قلم – ١٢ صفر ١٤٤٧
تعليقات
إرسال تعليق